بحث رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالوكالة الأستاذ الدكتور جعفر محمود الفناطسة والمدير السابق للجامعة الإسلامية -كيرالا الهندية, مسؤول العلاقات الخارجية الدكتور عبدالله مانهام أوجه التعاون المشترك، بما يخدم الجانب العلمي والمعرفي, وتبادل الخبرات الأكاديمية والثقافية والتعليم الجامعي لكلا الطرفين.
وخلال اللقاء استعرض الأستاذ الدكتور الفناطسة نشأة وتطور الجامعة, والتخصصات والبرامج الدراسية التي تقدمها, مؤكداً حرص الجامعة على تقديم جميع التسهيلات والخدمات لجميع الطلبة. لأفتاً إلى أن الجامعة تربطها بالجامعات العربية والدولية علاقات متميزة، لتبادل الخبرات، والاستفادة من خبرات الجامعة، التي تنفرد بالكثير من التخصصات الدراسية التي جعلتها مقصداً للطلبة الوافدين من مختلف بقاع العالم. وأن الجامعة ماضية في تنفيذ أهدافها, ومن أهمها نشر الفكر الإسلامي بوجه الصحيح, ورفض خطاب العنف والكراهية, نظراً لما يتسم به ديننا الحنيف من وسطية واعتدال وتسامح.
كما وتطرق الفناطسة إلى تجربة التعليم عن بعد في الجامعة, لأفتا إلى أن الجامعة هي أول جامعة أردنية تحصل على الموافقة للتدريس عن بعد لتخصصات المذاهب الفقهية, للطلبة الأجانب. بالإضافة لوجود مركز متخصص لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها, مما يسهل على الطلبة تعلم اللغة العربية.
من جانبه أشاد الدكتور مانهام بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها جامعة العلوم الإسلامية العالمية, والتخصصات التي تطرحها, مشيراً إلى تميز الجامعة على صعيد الجامعات العربية والإسلامية، وتفردها بتخصصات شرعية جديدة, مبدياً الرغبة بالتعاون الأكاديمي والثقافي بين الطرفين.
وخلال الزيارة اطلع مانهام على معرض الجامعة الدائم الذي يشتمل على أعمال إبداعية لطلبة الجامعة. ومن ثم زيارة كليات المذاهب الفقهية, التقى خلالها عمداء الكليات, واستمع منهم لشرحٍ مفصل عن الكليات وخططها ,وبرامجها الدراسية, حيث أبدى إعجابه بالمستوى التعليمي والاداري الذي تتمتع به الجامعة.
وفي ختام اللقاء الذي حضره نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور موفق مقدادي, ومساعد رئيس الجامعة الدكتور غالب الحوراني, وعميد كلية الفقه الحنفي الأستاذ الدكتور صلاح ابو الحاج, وعميد كلية الفقه المالكي الأستاذ الدكتور وليد الشاويش, وعميد كلية الفقه الشافعي الدكتور أمجد رشيد, وعميد كلية الدعوة وأصول الدين الدكتور محمد نويهي, قدم الفناطسة درع الجامعة التكريمي للضيف. شاكراً ومقدراً له هذه الزيارة الكريمة.


