قام وفد من معهد التربية الإسلامية في ماليزيا بزيارة إلى الجامعة, وكان في استقبالهم الأستاذ الدكتور جعفر الفناطسة نائب رئيس الجامعة, وعميد كلية الفقه الشافعي الدكتور أمجد رشيد.
وفي بداية اللقاء استمع الوفد إلى نبذة عن الجامعة ورسالتها ورؤيتها التي تهدف إلى الارتقاء والتميز في التعليم والبحث العلمي قدمها نائب رئيس الجامعة , مؤكداً حرص الجامعة على إعطاء الطلبة الماليزيين جلَّ اهتمامها, واستعدادها التام لإستقبال المزيد من الطلبة الماليزيين لمواصلة دراستهم الجامعية لمختلف الدرجات العلمية, وأن الجامعة تعمل على خدمة جميع الطلبة, وتلبية احتياجاتهم, بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في الجامعة.
كما وبيّن الدكتور الفناطسة التخصصات التي تقدمها الجامعة, والجنسيات التي تدرس بالجامعة , والتسهيلات المقدمة لجميع الطلبة، بما يسهل عليهم إتمام دراستهم والعودة إلى بلدانهم, مزودين بالعلم والمعرفة, ليكونوا خير سفراء للجامعة في كل العالم.
وتطرق كذلك إلى خطط الجامعة المستقبلية، لطرح العديد من التخصصات الشرعية الجديدة, لتكون هذه التخصصات مفتوحه لكل من يريد العلم والمعرفة من شتى دول العالم, فضلاً عن التخصصات الحالية التي تنفرد بها الجامعة، وذلك وفقاً لرؤية الجامعة ورسالتها، وسعيها الدؤوب نحو العالمية. لافتاً النظر بأن الجامعة قد أنشأت مركزاً خاصاً لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها, وذلك تسهيلاً على جميع الطلبة الوافدين لتعلم اللغة العربية.
ومن جهته أبدى الوفد الضيف إعجابه بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه الجامعة, والسمعة الطيبة والمكانة المرموقة التي تتمتع بها عالمياً, مؤكدين رغبتهم بزيادة أعداد الطلبة الماليزيين الدارسين في الجامعة. لدراسة مختلف العلوم الشرعية واللغة العربية في الجامعة, وذلك لما يتمتع به الأردن من مكانة خاصة ووسطية تنعكس إيجابيا على كل الوافدين لأغراض التعليم .
وبعد ذلك قام الوفد الضيف بجولة لمرافق الجامعة. ومن ثم زيارة كلية الفقه الشافعي في الجامعة. حيث قام الدكتور عميد الكلية, وبحضور الهيئة التدريسية بالكلية, بتقديم نبذة عن الكلية, ونشأتها, والخطط الدراسية, والبرامج التعليمية التي تقدمها للطلبة، لافتاً النظر الى الزيادة الملحوظة بأعداد الطلبة، ورغبتهم الأكيدة بدراسة الفقه الشافعي.
وفي ختام الزيارة قدم الأستاذ الدكتور نائب الرئيس درع الجامعة للضيوف الكرام, معرباً عن شكره وسعادته لهذه الزيارة
هذا ومن الجدير بالذكر أن معهد التربية الإسلامية هو من أحد المعاهد الأهلية الموجودة بولاية قدح في ماليزيا, وأسس منذ أربعين عاماً, وهو مرخص من قبل الحكومة الماليزية لمراقبة شؤون الدين الإسلامي بولاية قدح الماليزية.




