إعلانات هامة

تخصصات الكلية

كل ما يخص الكلية

مقدمة
د. عبد الله الذنيبات

عميد كلية الآداب و العلوم

مقدمة

مقدمة

أنشئت كلية الآداب والعلوم في الفصل الأول للعام الجامعي 2013/2014م، بعد فصلها عن كلية العلوم التربوية، وتضم خمسة أقسام هي:

قسم اللغة العربية وآدابها

قسم اللغة الإنجليزية وآدابها

قسم التاريخ والحضارة الإسلامية

قسم العلوم (ويشمل تخصصي الكيمياء والرياضيات)

قسم الخدمات الأكاديمية

وتقبل هذه الأقسام احتياجاتها من الطلبة، لتجعل منهم لبنات مهمة في بناء الوطن، وهذا يتطلب وضع خطط علمية هادفة تتماشى وطبيعة التطورات التكنولوجية والعلمية في شتى مجالات الحياة، وتقوم الكلية بتحديث هذه الخطط وتطويرها تبعاً لتلك التطورات.

وتستقطب الكلية أعضاء هيئة تدريس من الأساتذة المتميزين في جميع التخصصات، وتضمّ كوادر إدارية متخصصة ومدرَّبة ومؤهلة، مما ينعكس على المخرجات التعليمية لهذه الكلية، لترفد سوق العمل بخريجين مسلحين بالعلم والمعرفة، ملبية بذلك احتياجات سوق العمل في الأردن وخارجه.

وشهدت الكلية توسعاً في مجال الدراسات العليا والبحث العلمي في الأقسام التي تمنح درجة الماجستير والدكتوراه، وتمثل ذلك باستقطاب أعضاء هيئة تدريس من ذوي الرتب العلمية العالية، وفي قبول أعداد من الطلبة الوافدين من كل أقطار الوطن العربي والعالم الإسلامي.

الرؤية

تسعى كلية الآداب والعلوم إلى أن تكون متميزة فيما تطرحه من تخصصات توائم سوق العمل، وتسهم في رفد هذا السوق بطلبة مؤهلين، ولديهم القدرة العالية في المنافسة على المستوى العالمي.

رسالة الكلية

تعمل كلية الآداب والعلوم على تحقيق تكامل بين التعلم والتعليم، وعلى صياغة برامج تستهدف رفع سوية منتسبيها، وتقديم الخدمة المعرفية لكليات الجامعة كافة، وتقديمها أيضاً للمجتمع الأردني والعربي والعالمي.

رسالة العميد

ضيوفنا الكرام   ،،، زوارنا الأعزاء   ،،، أجيال المستقبل

نرحب بكم في الموقع الإلكتروني لكلية الآداب والعلوم

تسعى كلية الآداب والعلوم إلى تحقيق الإنجاز الأكاديمي والإداري بصورة مشرفة، إذ إنها تجمع بين تخصصات متنوعة؛ اللغة العربية وآدابها، واللغة الإنجليزية وآدابها، والعلوم الإنسانية، والعلوم العامة، ومعظمها تمنح الدرجات العلمية العليا الماجستير والدكتوراه. ونأمل في المستقبل القريب أن تحتل هذه الكلية المكانة العلمية المرموقة على مستوى الجامعات الأردنية والعربية والإسلامية والعالمية. وإننا نسعى بكل طاقاتنا أن تنجح الكلية وتستمر بعطائها، لتخرج أجيالا ترقى بهم الأمة، ليكونوا فاعلين مؤثرين ومنتجين، وسنعمل على تبني أساليب التعليم الحديثة بطرائق ووسائل متعددة، لتنمية جيل المستقبل، ليواجه تحديات الحياة ومصاعبها. وستظل الهيئة التدريسية والإدارية محور اهتمامنا، ونسعى دائما إلى دعم قدراتها ومهاراتها لنجاح الجامعة، ولتستمر بالعطاء والبناء. وفقنا الله جميعا لخدمة هذا الوطن وهذه الجامعة، في ظل باني نهضة حضارة الأمة والعلم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله تعالى وسدد خطاه لما فيه خير الأمة والوطن.

الأهداف

تسعى الكلية إلى تحقيق الأهداف الآتية: 

أولاً- مجال تطوير البرامج الدراسية وتحديثها والاعتماد الأكاديمي للتخصصات، وذلك بما يأتي:

  • اعتماد برامج الكلية على مخرجات واضحة مرتقيه بمستوى الأداء الأكاديمي، مرتكزة على ثلاثة محاور: المحور الثقافي المعرفي، ومحور المهارات والتدريب العملي، ومحور القيم.
  • تطوير الوحدات المساندة للعملية التعليمية من إرشاد ومختبرات وقاعات وغيرها، ليكون رافدا للعملية التعليمية، ويسهل عملية التحول.
  • تأهيل أعضاء هيئة التدريس وتدريبهم على ممارسة أساليب التدريس الفعال وتطبيق مبادئ التعلم في محاضراتهم، بحيث يكون الطالب هو محور العملية التعليمية. 
  • تنظيم ورش العمل والدورات التي تكفل لأعضاء هيئة التدريس تطوير أدائهم ومهاراتهم في طرائق التدريس، أو في استخدام وسائط التكنولوجيا في قاعات التدريس، أو التعلم الالكتروني.
  • تحقيق معايير الجودة في التعليم.
  • تحقيق السمعة والثقة لدى أرباب التوظيف وسوق العمل.
  • الاستعداد للعمل المستمر من أجل تطبيق معايير الجودة في جميع البرامج الأكاديمية.
  • العمل على وضع نظام لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس يشارك فيه العضو ورئيس القسم والعميد ومركز القياس والتقويم بالجامعة، ويعتمد مجالات: الأداء التدريسي، والجهد العلمي، وخدمة الجامعة والمجتمع، ويرتكز على إجراءات قانونية وتنفيذية مدروسة.

ثانياً- مجال تعزيز الهوية العربية والإسلامية:

  • الإسهام في نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع، وإشاعة روح الالتزام بأحكام الشرع.
  • تكوين الشخصية الإسلامية المنتمية لدينها ووطنها وأمتها، والمتميزة في فهم الإسلام فهما عميقاً على وفق الوسطية والاعتدال، ويجمع بين الأصالة والمعاصرة، مستوعباً مقاصد الشريعة الإسلامية. 
  • اعتماد جميع البرامج ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بالثقافة العربية والإسلامية على مناهج تتسم بالانفتاح والتسامح، ومراعاة حرية الفكر والاعتقاد، التي أقرّها دستور وميثاق العمل الوطني في المملكة الأردنية الهاشمية.
  • العمل على تكريس الفهم السليم لتراثنا العربي الإسلامي بعيداً عن التعصب، مع مراعاة قيم التقارب واحترام الآخر وتقبل الثقافات المختلفة.

ثالثاً- مجال البحث العلمي:

  • تحديث مصادر التدريس والبحوث المقررة على طلبة الكلية. 
  • دعم مشاركة أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية. وفي مشاريع البحوث التي يقدمونها لعمادة البحث العلمي.
  • تشجيع الأساتذة والطلبة على إنجاز الدراسات الميدانية وإعداد المعلومات المرتبطة بالبرامج الأكاديمية، أو المرتبطة بخدمة المجتمع.
  • دعم البحوث العلمية المشتركة وتبادل التجارب البحثية.
  • تعزيز دور المجلات العلمية، بما ينظم صدورها بشكل فصلي والتشجيع على إصدار مجلات علمية متنوعة.