نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم الإسلامية العالمية، وبالتعاون مع وزارة الشباب، ورشة تعريفية بالقرار الأممي رقم 2250 المتعلق بالشباب والسلام والأمن. والذي أطلقه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في جلسة مجلس الامن التي ترأسها الأردن في عام ٢٠١٥, ووافق عليه مجلس الأمن الدولي بالإجماع.
وخلال الورشة تحدث الدكتور محمد الجعافرة مدير مديرية الاتصال الشبابي في الوزارة، حيث أكد بأن وزارة الشباب تسعى لنشر تعريف بهذا القرار الأممي, وأهميته لدى الشباب الأردني, وأن الوزارة، ومن خلال سلسلة لقاءات تعريفية، مع طلبة الجامعات، تسعى لنشر تعريف ومفهوم هذا القرار بين الشباب في الجامعات الأردنية، حيث يعتبر قراراً تاريخياً، مهماً يركز على الشباب, ودورهم بمناهضة التطرف العنيف, وبناء السلم والامن, وبأن الشباب شريك فعّال في عملية السلم والامن, وكذلك دور الشباب في عملية التنمية المستدامة الشاملة.
وبين الجعافرة أن الهدف من هذا المشروع هو بناء قدرات الشباب، واستقطابهم، وإيجاد فرص عمل لهم، وتطوير مهاراتهم وإدماجهم في المشاركة المجتمعية، ومساعدتهم في تحديد خياراتهم المستقبلية في عملية التنمية المستدامة.
ومن جانبه أكد السيد عصام الديات مدير المبادرات الشبابية في الوزارة, أن مراحل المشروع والذي سيتم تنفيذه في مختلف مناطق المملكة، بمشاركة شبابية واسعة يتضمن الجلسات التعريفية، بالمشروع والقرار، وآليات استخدام القرار، وتطبيقه، والتدريب، للفئات المشاركة ضمن التقسيم المعد له وهو (فنانون شباب، إعلاميون شباب، مبادرات عامة)، مشيراً إلى أنه وبعد استكمال التدريب سيطلق الشباب مبادرات خاصة بهم.
حضر الورشة بالإضافة إلى عميد شؤون الطلبة الدكتور سالم الدعجة، عدد من أعضاء الهيئتين، التدريسية، والإدارية، وجمع غفير من طلبة الجامعة.


