الاجتماع السنوي الثاني لمكافحة التبغ والتدخين في جامعة العلوم الإسلامية العالمية

30-12-2019

برعاية معالي الأستاذ الدكتور وائل عربيات رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية، ووفقاً لتنفيذ بنود استراتيجية العمل في اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين، عقد الاجتماع السنوي الثاني اليوم الإثنين 30-12، بمشاركة المتخصصين من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية واتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ لمناقشة آلية تنفيذ سياسة منع التبغ في مباني الجامعة وسبل التعاون مع الوزارات والجهات الداعمة، وقد أعرب رئيس الجامعة عن أهمية مكافحة التبغ لا لكونه يؤثر على الصحة فحسب، بل لأثره الاجتماعي السيء الذي يتجاوز الضرر الفردي، مشيراً إلى خطورة التدخين السلبي وأثره على غير المدخنين، كما وأبدى معالي الرئيس استعداده للتعاون الكامل ودعم القضية في سبيل مصلحة الطلاب والجامعة. ووضحت الدكتورة عبير موسوس مديرة مديرية التوعية في وزارة الصحة أن الواقع الحقيقي الذي يشكل تجاوزاً لخطوط الخطر أمام الدراسات التي تثبت أرقاماً صادمة في عدد المدخنين في الأردن، بات يستدعي من جميع الأطراف التعاون في تطبيق قانون الصحة العامة رقم(47) بمنع التدخين في الأماكن العامة ومن ضمنها مباني الجامعات، وبينت أن وزارة الصحة رغم ما تبذله من جهود كبيرة في آلية تنفيذ القانون إلا أنها تواجه الكثير من العقبات التي تستدعي جدية أكبر من أصحاب القرار في حلها، وجدية أكبر في تطبيق القانون على جميع الأفراد بغض النظر عن مكانته الوظيفية. ومن جهته أعرب الدكتور ماضي الجغبير نائب رئيس اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والأستاذ في كلية الطب بالجامعة الأردنية عن استيائه للوضع المتزايد لانتشار التبغ في الأردن وبشكل يؤهله لأن يكون الأول عالمياً في عدد المدخنين، مقارنة مع دول العالم التي بدأت بوضع سياسات حقيقية أنتجت انخفاضاً ملموساً في عدد المدخنين، وقد عزى الدكتور ماضي أسباب المشكلة إلى عدة عوامل: منها التقليد خصوصاً بعد انتشار التدخين الإلكتروني، وأكد على ضرورة توحيد الجهود لدى جميع الجامعات بطريقة عقلانية وليس فقط قانونية، وعلى دور الاتحاد في العمل ضمن جميع الجامعات لتكون سياسة مكافحة التبغ واحدة في جميع الجامعات، وبين أن من الأسباب اعتياد الأطفال في البيت منذ الصغرعلى رؤية منتجات التبغ وتحضير الأرجيلة لأهلهم مما يؤدي إلى إدمانهم على التبغ في سن صغيرة، كما أن طلابنا في الجامعات ليس لديهم الوعي الكافي بالسلوك الصحي والخلقي، وهذا يعني أن برامج التوعية لم تصل لطلابنا للحد الذي يشكل لديهم فرقاً وتغييراً حقيقياً وكشف أستاذ القانون بالجامعة الأردنية ومستشار منظمة الصحة العالمية الدكتور محمد النسور عن عمل شركات التبغ التي تتدخل في السياسات وبأيديها الخفية في جر المزيد من الزبائن رغم الوفيات المتصاعدة والتي تفوق الـ 5000 وفاة سنويا بسبب التبغ، وأن طرقهم في التهرب من أية مطالبات قانونية تجعل عملهم يزيد بشكل متواصل، خصوصاً مع مأساة عدم تطبيق قانون الصحة العامة رقم (47) بشكل جدي وحقيقي ونافذ، ومع اعتقاد الدولة بسياساتها بن الأرباح التي تجنيها من التبغ والتي لا تتجاوز 900 مليون تحدث فرقاً اقتصادياً وهذا الكلام غير صحيح بالمقارنة مع فاتورة الصحة الباهظة التي تدفع سنويا في علاج الأمراض المرتبطة بالتبغ التي تتجاوز 1.4 مليار فنحن نعيش خسارة، وفي سياسة تنفيذ منع التبغ بين الدكتور محمد النسور مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تتخذ قانونياً ومنها توجيه الطلبة لاحترام القانون من خلال التنبيه والتدرج في نظام التأديب، مع وجود سياسة في الجامعة واضحة في تطبيق القانون والتوعية بالناحية القانونية. وفي نقاش حول الناحية الاجتماعية وأثرها على سلوك الطلاب في التدخين أشار مساعد رئيس الجامعة وعميد كلية أصول الدين الدكتور هارون القضاة أن المشكلة ينبغي أن ندخلها في مفهوم العنف الأسري، لأن الأب المدخن والأم المدخنة يعتدون على حقوق أولادهم، كما أن الحديث مع الناس بطريقة التوعية الدينية والأخلاقية مهمة لتقريب المدخن من فقه القانون والعقاب، يذكر أن الدكتور هارون القضاة كان قد أعلن في وقت سابق أن تكون كلية الشريعة قدوة لباقي كليات الجامعة كمبنى خال من التبغ، والدليل عليه انخفاض عدد المدخنين وأعقاب السجائر داخل مبنى الكلية، بعد الإعلان من خلال البروشورات التوعوية عن منع التدخين. وشارك في الاجتماع وإبراز أهمية الموضوع ووقائعه: الدكتورة إيمان ياسين عضو اتحاد الجامعات الاردنية لمكافحة التبغ الاستاذة بكلية التكنولوجيا، ورئيس قسم القراءات والدراسات القرآنية حازم أبو عليا والدكتور طارق مدانات رئيس قسم التوعية بوزارة الصحة، وأعضاء الإدارة ينادي مكافحة التبغ في الجامعة الدكتورة سونا العبادي عضو اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ