الحضارة الاردنية

 

جذور الأردن ضاربة في عمق التاريخ، وفوق ثراه قامت مدنيات وحضارات وممالك وكيانات عدة، وكانت أراضيه مسرحا للتفاعل الحضاري البشري المستمر، بدءا من فجر التاريخ حتى الدولة الحديثة، فهو مأهول بالسكان بشكل متواصل، وتعاقبت عليه الحضارات المتعددة، واستقرت فيه الهجرات السامية التي أسست التجمعات الحضارية المزدهرة، ساعد في ذلك مناخه المتنوع وموقعه المتميز بين قارات العالم.

وظل الدور الحضاري للأردن على الساحة مستمرا ومتواصلا عبر التاريخ، وخير دليل على ذلك الآثار والقلاع والقصور التي تنتشر على ربوع الأردن. ومنها:

 

البترا

تعدّ البترا، عاصمة العرب الأنباط، من أشهر المواقع الأثرية في العالم، وأهم مواقع الجذب السياحي في الأردن، حيث تزورها أفواج السياح من كل بقاع الأرض.

 

 

البحر الميت

وهو أخفض بقاع العالم (420 متراً دون مستوى سطح البحر)، ويقصده الزوار للاستجمام والاستشفاء لما تمتاز به مياهه وطينته من فوائد علاجية كثيرة، فضلا عن خصائص موقعه التي تجعل للهواء وأشعة الشمس فوائد مضاعفة.

 

 

منطقة وادي رم

تغطي مناطق جبال رم الشاهقة التي يتراوح ارتفاعها ما بين 800 متر و1750 متراً فوق سطح البحر، وتمتاز بجمالها الطبيعي والاستخدام الإنساني منذ أقدم العصور، ما يجذب آلاف الزوار لزيارتها سنويا.

 

<<الرجوع