محاضرة عن الانتخابات اللامركزية والبلدية في الجامعة

24-07-2017

عقدت في الجامعة بالتعاون مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومنظمة أكشن إيد الدنماركية محاضرة حول انتخابات البلديات واللامركزية القادمة شارك فيها أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية  وجمع غفير من طلبة الجامعة.

وأكدت رئيس قسم المنظمات المجتمع المدني في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية هبه الطورة أهمية مشاركة الشباب في الانتخابات البلدية واللامركزية كمرشحين وناخبين، لأنهم أكثر فئة في المجتمع لها مصلحة حقيقية في عملية التنمية.

وبينت الطورة أنه وبحسب المشروع فإنه سيكون لكل محافظة مجلس يسمى (مجلس المحافظة) يتألف من عدد من الأعضاء ويتمتع بشخصية اعتبارية ذات استقلال مالي وإداري كما يحدد أعضاء المجلس المنتخبين وتقسيم الدوائر الانتخابية والمقاعد المخصصة لهم بنظام يصدر لهذه الغاية كما سيتم إضافة 10 بالمئة للنساء من عدد المقاعد المخصصة لأعضاء المجلس المنتخبين يتم ملؤها من المرشحات الحاصلات على أعلى الأصوات بالمحافظة من غير الفائزات بالإضافة إلى تعيين مجلس الوزراء بناء على تنسيب وزير الداخلية ما لا يزيد عن 15 بالمئة من عدد أعضاء المجلس المنتخبين أعضاء بالمجلس على أن يخصص ثلث هذه النسبة للنساء.

وأضافت أن لمشروع اللامركزية في الأردن هدف تنموي لتحقيق التوازن التنموي بين المحافظات وهدف ديمقراطي من خلال زيادة المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار في المحافظات والمجتمعات المحلية باعتباره مشروع إصلاحي يركز على الشباب ودعم التنمية.

من جهته قال مدير مشروع دمج الشباب بالحياة السياسية في منظمة أكشن إيد الدنماركية مراد القاضي أن المنظمة تقوم بالعمل مع المجتمعات المحلية لتطوير قدرات المرأة والقادة الشباب لتكريس مطالبتهم بحقوقهم وكذلك محاربة الفقر والبحث في مسبباته الرئيسية وضمان تحمّل الجميع مسؤولياته ونشر ثقافة حقوق الإنسان.

وبين القاضي أن هذه الجلسات الحوارية هي جزء من مشروع "دمج الشباب في الحياة الاجتماعية والسياسية" الممول من الوكالة الدنماركية للتنمية حيث تهدف إلى تحفيز الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية، وزيادة أعداد مشاركتهم في هذه المساحة الديمقراطية وتمثيل صوتهم في مواقع اتخاذ القرار.

وأضاف أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة من الجلسات التي تنظمها ينفذها البرنامج في الجامعات الأردنية، بهدف توعية طلبة الجامعات وتثقيفهم بقانون اللامركزية وقانون البلديات والأنظمة التابعة لها من أجل تعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في الحياة السياسية وبالتالي عملية صنع القرار.

وفي نهاية المحاضرة دار حوار موسع بين طلبة الجامعة والضيوف وتمت الإجابة عن كافة الأسئلة التي تم طرحها.

كما قدمت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومنظمة أكشن إيد الدنماركية الشكر الجزيل للجامعة ممثلة برئيسها الدكتور سلمان البدور على ما قدمته من جهود متميزة لإنجاح هذه المحاضرة، وحرصها على توعية وتثقيف طلبتها في كافة مجالات الحياة عامةً والسياسية خاصةً.